لبيب بيضون

212

طب المعصومين ، الرسول وأهل بيته ( ع )

المصروع والصداع الشديد في الحال ، سيما إذا كان رطبا « 1 » . وقال ابن سينا في القانون : السذاب الرطب حار يابس ، وعصارته المسخنة في قشور الرمان يقطر في الأذن فينقيها ، ويسكن الوجع والطنين والدوي ، ويقتل الدود ، ويطلى به قروح الرأس ، ويحدّ البصر ، خصوصا عصارته مع عصارة الرازيانج ( الشمّر ) والعسل ، كحلا وأكلا « 2 » . ويستعمل السذاب لتقوية جدار الأوعية الدموية الدقيقة ، وكمادات للشلل والروماتيزم ، ولضعف الشهية . الروايات : * قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكل السذاب ونام عليه ، نام آمنا من الداء ، والدبيلة ، وذات الجنب » « 3 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « السّذاب جيد لوجع الأذن » « 4 » . * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أكل السذاب ونام عليه أمن من الدوار » « 5 » . * عن الرضا عليه السّلام : « السذاب يزيد في العقل ، غير أنه ينثر ( ينتن ) ماء الظهر » « 6 » . * قال ابنا بسطام : لوجع الأذن يؤخذ السذاب ، ويطبخ بزيت ، وتقطر فيها قطرة ، فإن الوجع يسكن بإذن اللّه « 7 » .

--> ( 1 ) عجائب المخلوقات ، بذيل حياة الحيوان : ج 2 ، ص 189 . ( 2 ) بحار الأنوار للمجلسي : ج 62 ، ص 145 . ( 3 ) الفردوس . ( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 180 . ( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 300 . ( 6 ) مكارم الأخلاق : ص 180 . ( 7 ) طب الأئمة : ص 73 .